U3F1ZWV6ZTI0NTU5NDU2MzIwOTE3X0ZyZWUxNTQ5NDIyODcyNDQ4MA==

التاريخ يعيد نفسه : ما حدث في ألمانيا يتكرر في لبنان

 التاريخ يعيد نفسه من جديد.


الجميع حزين علي ما حدث لبيروت يوم الثلاثاء الموافق 4 اغسطس 2020 اليوم الذي تم إعتبار بيروت مدينة منكوبة نعم يا سادة إنه إنفجار مرفأ بيروت اليوم الذي بكينا جميعا علي بيروت.

اثناء البحث و التدقيق تم العثور علي حالة لإنفجار 4200 طن من نترات الأمونيوم وحدث هذا في ألمانيا في عام 1921 في بلدة اسمها "اوباو" تابعه لمدينة Ludwigshafen.

هذا الإنفجار الذي حدث في ألمانيا تسبب في مقتل اكثر من 560 شخصا و إصابة اكثر من 2000 شخصا آخرين و اصبح 6000 شخص بدون منزل او مآوي لأن هذا الإنفجار دمر ما يقدر ب 80% من مبانى المدينة.

اما عن صوت الإنفجار فقد تم سماعه من مدينة ميونخ التي تبعد حوالي 363 كيلومتر عنها بل وايضا قد وصل إلي الشمال الشرقي الفرنسي، وقد احدث هذا الإنفجار إرتداد هائل بمسافة 30 كيلومتر دمر كل الزجاج الخاص بالمباني واحدث شقوق في الجدران و حطم النوافذ و الابواب ايضا.

اتشحت ألمانيا كلها في ذلك الوقت بالسواد حدادا علي كل من ماتوا في هذا الإنفجار، وقد تم تصميم جنازة و مدفنة جماعية لكل من مات في الإنفجار في مدينة Ludwigshafen المجاورة.

شارك في هذا الحشد اكثر من 70 الف مواطن و كان الرئيس الألماني Friedrich Ebert  يتقدم هذا الحشد إضافة لمن تسلم منصبه كرئيس لوزراء ولاية بافاريا يوم الانفجار نفسه، وهو Hugo Lerchenfeld الذي استقال بعد عام وشهرين، إضافة لعدد كبير من المسؤولين، مدنيين وعسكريين، كما ومشاهير أجانب جاؤوا من دول الجوار بعد أن صدمتهم أخبار ما حدث.

لم يعد للمدينة وجود !

والذي حدث، ودمّر مجمّع BASF بالكامل، شبيه جداً بما اهتز له العالم الثلاثاء 4 أغسطس الجاري في مرفأ بيروت، مع فارق بكمية المادة التي انفجرت ونوعية قسم منها، ففي بيروت كانت 2570 طناً من نيترات الأمونيوم (إلا إذا أثبت التحقيق أن الكمية أقل) وفي Oppau الألمانية كانت خليطاً وزنه 4500 طن من كبريتات الأمونيوم وسماد نيترات الأمونيوم، المخزنة في صومعة برجية الطراز، تابعة لمجمّع "باسف" في البلدة التي لم يعد لها وجود، لأن مدينة "لودفيغسهافن" احتوتها مع الزمن.


المصادر : 

العربية : المصدر: لندن - كمال قبيسي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة